• 19 يونيو 2026
  • زهرة زيان أحمد - الجزائر
  • إبداع
  • 0 التعليقات
  • 3 المشاهدات

أفتّشُ في داخلي عنّي
فلا أجدُ سوايَ...
أُشركُ في خلوتي
مراسيمَ حزنٍ قديم
وأتّخذُ من عزفِ الناي
بلسماً لجرحٍ
يثقله صدى الخطايا
ومأوى
يهدده صمت المنايا
آنَ له أن يئنَّ في الحنايا
وفي سمايا قلبي
تتهاوى الرزايا
أُبعثرُ بعضي
وأنا أحدّقُ في المرايا
عليَّ أرى وجهًا يُشبهني
أو ظلًّا أتّكئ عليه
حينَ تخونني النوايا
وإن تسألينَ من أنا،؟
يُجيبُكِ وشاحُ الحزن
الملطخ بدمي
وتفضحُني مقلتاي
*انا زهرة
لا ضفاف لجراحي
أتلفت عبقي الرياح
وفطمت عن الافراح
وكان الورق
جديرا بالتبني
ولم يعد لي
في التمني غير
أني أموت بدل المرة
مرتين
لعلني أشعر بالإرتياح

أنا زهرة

لا ينتعش بي المرضى
ولا أزين على الشرفات
ولا يتبادلني العشاق
على سبيل الهدايا
وابقى فردا
من الضحايا
تمنيت ان أكون عمياء
مالاتعرفه عيناي
سأعرفه بعصايَ

أصومُ عن الفرح
وعيدي يسكنُ
في حشايا
ألا أيُّها الحزنُ
المسافرُ في دمي
طلِّقني...
فقد تعبتُ من السرد
ولا أريدُ أن أكون
كَباقي الحكايا