• 18 يونيو 2026
  • ميَّادة مهنَّا سليمان / سورية
  • إبداع
  • 0 التعليقات
  • 36 المشاهدات

أنَا مِن هَذِي الأرضِ نشَأْتُ
فِيها نمَوتُ وتَرعرَعتُ
فِيها خطَوتُ نحوَ العِلمِ
حَتَّى كَبرْتُ وتَخرَّجتُ

فِيها غرَستُ شَجرَ الخَيرِ
فِيها سقَيتُ زَهرَ الحُبِّ
وبِها زهَوتُ وتعطَّرتُ
فِيها سمِعتُ نشيدَ بِلادِي
فيها قرأتُ مَجدَ المَاضِي
وبِها سمَوتُ وتفاخَرتُ

أنَا مِن هَذِي الأرضِ نَشَأْتُ
فِيها بَنَيتُ.. فِيها صَنَعتُ
فِيها لبِستُ ثَوبَ الأَمْنِ
حَتَّى رَأيتُ نذلًا غاصِبْ
فتَوعَّدتُ وَتَأَهَّبتُ

فِيها حملتُ سِلاحَ الحَقِّ
فِيها مَشَيتُ نَحوَ المَوتِ
وعلَى كفِّي رُوحِي وضَعتُ

أنَا مِن هَذِي الأرضِ نشَأْتُ
فِيها وعَدتُ.. فِيها وفَيتُ
فيها حَمَيتُ علَمِي الغَالِي
فِيها زَحَفتُ نَحوَ البَاغِي
حَتَّى النَّصرِ واستُشهِدتُ
حَتَّى النَّصرِ واستُشهِدتُ

ميَّادة مهنَّا سليمان / سورية