- 18 يونيو 2026
- ميَّادة مهنَّا سليمان - سوريا
- إبداع
- 0 التعليقات
- 6 المشاهدات
جَنَّدْتُ يَاسَمِينَ الشَّامِ
جَنَّدْتُ يَاسَمِينَ الشَّامِ قَوَافِلَ حُبٍّ لِلجَزَائِر
لَكِ التَّحِيَّةُ يَابِلادَ العُروبَةِ والصُّمودِ
يَامُسَطِّرَةً سُطورَ العِزِّ فِي غُرِّ الدَّفَاتِر
تَحِيَّةً لِرُبوعِكِ الخُضْرِ مِنْ غُوطَةِ دِمَشقَ
تَحِيَّةً لِلأورَاسِ وَجُرجُرَةَ
مِنْ جَبَلِ الشَّيخِ وَقَاسيونَ الشَّامِخِ الصَّابِر
أَلَا قُبِّحَتْ "مَروَحَةٌ" كَانَتْ سَبَبَ البَلَا!
أَشعَلَتْ نَارَاً فِي البِلادِ
أَحرَقَتِ الأطفَالَ..الفِتيَةَ..الشُّيوخَ..والحَرَائِر
يَا وَيحَ دِيغولَ وَبِيجُو!
يَا وَيحَ قُسَاةِ القُلوبِ!
كَمْ دمَّروا.. كَمْ شَرَّدوا!
يَا وَيحَ مَوتَى الضَّمَائِرْ!
سَلَامٌ إلَيكِ يَا عَروسَ العُروبَةِ
أَلَا تِيهِي وَارفُلِي بِالعِزِّ
تَزَيَّنِي بِالغَارِ..بِالرَّيحَانِ..بِالوَردِ والأَزَاهِرْ
سَلَامٌ لِأروَاحِ فَاطِمَةَ نَسُومَر
وَجَمِيلَةَ بُوحَيرِدْ
سَلامٌ لِألمَاظَةَ خَليل
وَحَميدَةَ بِنتِ الطَّاهِرْ
سَلامٌ مِنْ أروَاحِ ثُوَّارِنَا
صَالِحٍ العَلِيِّ وَهَنَانو وَسُلطَانَ الأَطرَشِ
لِأروَاحِ مُجَاهِديكُمُ:
بُومَرزوقَ وَالمَقْرَانِي والمُجَاهِدِ عَبدِ القَادِرْ
يَامَن دَحرَتَ العَدوَّ تَشهَدُ"زَمَالَةٌ" أَنشَأتَهَا
تَشهَدُ النَّسَائِمُ فِي وَهرَانَ وَقُسَنطِينَةَ
أَلَا سَلامٌ لِروحِكَ يَاأيُّهَا الأبِيُّ الثَّائِرْ
هَا هُوَ ذَا ضَرِيحُكَ يَغفُو هَانِئَاً فِي دِمَشقَ
تُقَبِّلُهُ نَسَائِمُ بَرَدَى
فَارقُدْ بِسَكينَةٍ يَا نَقِيَّ القَلبِ والسَّرَائِرْ
مُبَارَكَة ثَورَتُكِ يَا بَلَدَ الشُّهَدَا
لَكِ تَحِيَّةٌ مِنْ سُورِيةَ العُروبَةِ والصُّمُودِ
عَلَى خُطَا المَجدِ نَسيرُ..نَمحُو العَتمَةَ
نَبذُرُ الأروَاحَ لِنَزُفَّ إلَيكِ البَشَائِر
جَبَّارونَ نَحنُ فِي عِشقِنا لِأرضِنَا
والحَقَّ ..نَنتَزِعْهُ مِنْ بَينِ عَينَيْ
كُلِّ غَاصِبٍ مُعتَدٍ مُكَابِر
بُورِكْتِ يَاحَبيبَةُ فِي عُيدِكِ
وَبُورِكَ شَعبُكِ الأَبِيُّ
تَحِيَّةً مِنْ نَبضِي وَروحِي إلَيكِ
تَحِيَّةً شَامِيَّةً يَاسَميْنِيَّةً
لِحَبيبَةِ قَلبِيَ الجَزَائِر
ميَّادة مهنَّا سليمان
كلَّ عامٍ وأهلنا في الجزائر الحبيبة بألف خير
الزّمالة: عاصمة متنقّلة أنشأها الأمير عبد القادر تتألّف من 200 ألف نسمة، وهي عبارة عن خيام تتنقّل حسبَ الضّرورات العسكريّة
جلبَ لها أطبّاء من المغرب، وتونس.
"قُبِّحَتْ مروَحَةٌ": تذرَّعت فرنسا بها حين أشار الدّاي الجزائريّ للقنصل الفرنسيّ(دوڤال) بمروحَتِه "بأنْ غادِرْ"، فلامَسَت أطرافَ وجهه ممّا أثارَ غضبَ فرنسا، واستياءها، فحاصرت الجزائر عام 1830.
FACEBOOK
Google
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد