- 19 يونيو 2026
- فيصل النائب الهاشمي - اليمن
- إبداع
- 0 التعليقات
- 3 المشاهدات
بِفَاتِنَتِي يَشِعُّ العُمْرُ ضَيَّا وَيُشْرِقُ فِي خَفُوقِ القَلْبِ حَيَّا
بِهَا هَتَفَ الفُؤَادُ بِلَحْنِ حُبٍّ فَكَانَ لِمَسْمَعِي نَبْضاً شَجِيَّا
سَقَتْ قَلْبِي حَنِيناً ذَاتَ وَجْدٍ فَأَرْوَتْ لَهْفَتِي وَالشَّوْقَ رَيَّا
سَرَى فِينَا الوُدَادُ فَصَارَ نَبْعاً تَدَفَّقَ فِي دَمِي عِشْقاً نَقِيَّا
فَتُهْدِينِي مِنَ الأَنْفَاسِ عِطْرَاً يَفُوحُ الطِّيْبُ مِنْهَا سَرْمَدِيَّا
أُدَاوِي هَمَّهَا بِالحُبِّ لُطْفاً فَأَجْنِي وُدَّهَا رُطَباً جَنِيَّا
أَفِيضُ لَهَا حَنَاناً وَاشْتِيَاقاً وَأَنْسُجُ عِشْقَهَا شِعْراً نَدِيًّا
تَمُدُّ الحُسْنَ فِي عَيْنَيَّ سِحْراً فَيَسْكُنُنِي الهَوَى عِشْقاً طَرِيَّا
أُحِبُّ وَهَلْ يُلَامُ القَلْبُ فِيهَا؟ شَبِيهُ الرُّوحِ فَاتِنَةُ المُحَيَّا
إِذَا حَضَرَتْ تَرَى فِي اللَّيْلِ نُوراً كَأَنَّ الصُّبْحَ قَدْ أَضْحَى جَلِيَّا
وَإِنْ هَمَسَتْ تَسَرْبَلَ فِي فُؤَادِي ضِيَاءٌ يَحْمِلُ الْوَجْدَ النَّدِيَّا
وَإِنْ غَابَتْ تَغِيبُ الشَّمْسُ عَنِّي وَتَسْكُنُ عَتْمَةُ الأَقْدَارِ فِيَّا
تُبَعْثِرُنِي فَتُشْعِلُنِي حَنِيناً أَذُوبُ بِهَا وَأَجْمَعُهَا إِلَيَّا
فَأَحْمِلُهَا عَلَى الأَهْدَابِ وَرْداً لِأَطْوِي سَطْوَةَ الأَيَّامِ طَيَّا
وَأَرْسُمُهَا خَيَالاً فِي ضُلُوعِي يُسَامِرُنِي وَيَلْقَانِي حَفِيَّا
أَضُمُّ هَوَايَ فِي صَدْرِي وَأَبْنِي لَهَا وَكَنَاً وَأُسْكِنَهَا عَلِيَّا
وَكَمْ خَبَّأْتُ وَجْدِي عَنْ عُيُونٍ لِأَحْفَظَ عَهْدَنَا سِرَّاً نَقِيَّا
فَهَلْ يَكْفِي الهَوَى لِحَيَاةِ قَلْبٍ إِذَا مَا الْلَّيْلُ سَارَ بِهِ قَصِيَّا؟
وَهَلْ يُجْدِي حَنِينُكِ فِي ارْتِوَائِي إِذَا مَا البُعْدُ أَوْجَعَنِي خَفِيَّا؟
إِذَا مَا الصَّمْتُ بَاحَ بِكُلِّ نَبْضٍ تَعَالَيْ، فَالْمُنَى أَضْحَى لَدَيَّا
FACEBOOK
Google
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد