- 05 يوليو 2026
- أسماء عنيقي عاشور - الجزائر
- 0 التعليقات
- 2 المشاهدات
في زمن كثرت فيه الأصوات وتزاحمت فيه الطرق يقف الشاب أحيانا حائرا:إلى أين أمضي؟ومن أكون؟
تتغير الموضات وتتبدل الأفكار من فينة إلى أخرى لكن يبقى في القلب فراغ لا يملؤه شيء إلا كلام الله.
....هذا الكتاب ليس درسا نظريا ولا كلمات تقال ثم تنسى....هو رحلة....رحلة شابة قررت أن تمشي على خطى القرآن....لا لأنها معصومة من الخطأ بل لأنها كانت تبحث عن النور وسط العتمة.
قد نضعف؛قد نتعثر؛قد نشعر أحيانا أننا وحدنا في مواجهة الفتن؛لكن القرآن لم يكن يوما بعيدا عن شاب صادق أراد الثبات.
هو رفيق الطريق وسند اللحظة الصعبة وصوت الطمأنينة حين تضطرب الدنيا.
....إنه دستور حياة يا أخيتي!
"نبض الشباب....على خطى القرآن"
هو دعوة لكل قلب شابة حتى تكتشف قوتها الحقيقية،وهويتها الأصيلة،ولكي تدرك أن أعظم إنجاز ليس شهرة ولا مالا....
بل قلب ثابت بالله.
فلنبدأ الرحلة..
بقلب صادق،وعزم على الثبات يا أخيتي!
الإهداء
إلى كل قلب يبحث عن النور وسط ظلام الحياة.
إلى كل شاب أو شابة شعر يوما بالضياع.
ثم قرر أن يعود إلى الله.
إلى كل من حاول أن يقترب من القرآن
حتى وإن تعثر في الطريق.
إلى القلوب التي مازالت تؤمن....أن الهداية ممكنة.
وأن البداية الجديدة لا تأتي متأخرة أبدا
أهدي هذه الكلمات
لكل من يريد أن يجعل القرآن رفيق حياته.
وأسأل الله أن يجعل هذا العمل سببا في إحياء قلب،
أو إلهام روح.
أو بداية طريق جميل مع كتابه العظيم. ـأسماء عنيقي عاشورـ
{معنى أن أبدأ مع القرآن}
هناك لحظة في حياة كل شاب....
لحظة صامتة،لا يراها الناس ولكن يشعر بها القلب.
لحظة يسأل فيها نفسه:هل هذا أنا حقا؟
هل هذا الطريق الذي أريده؟
ليست اليقظة حدثا عظيما يهز الأرض بل هي همسة خفيفة في الداخل....شعور بأنني خلقت لشيء أعظم.
أن حياتي ليست مجرد أيام تمر،بل رسالة ينبغي أن تكتشف.
كثيرا ما نعيش في زحمة الدنيا....دراسة،أصدقاء
هواتف،أحلام وضغوط لا تنتهي.
لكن وسط كل هذا يبقى القلب في حاجة إلى معنى....في حاجة إلى شيء يطمئن قلبه....
وهنا تبدأ الحكاية
حين أفتح المصحف لا كعادة يومية فقط بل كبداية جديدة.
حين أقرأ آية وأشعر أنها تخاطبني أنا
وكأنها تقول لي مازال الباب مفتوحا.
كنت أقرأ قوله تعالى:{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا}
وأقرأ قوله:{ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون}.
فأشعر وكأني المقصودة في هذه الآيات
وكأن الرحمن يقول لي لا تقنطي بل عودي وسأغفر لك وسأرحمك.
حينئذ تأتي اليقظة حتى تذكرني بالغاية التي خلقت لأجلها.
فاليقظة ليست كمالا وليست تحولا مفاجئا إلى شخص بلا زلات.
بل هي قرار صغير....أن أقترب خطوة.
أن أختار ما يرضي الله ولو خالف هواي.
هي بداية الطريق.
وبداية كل طريق عظيم تكون بخطوة صادقة يا أخيتي!
أن أبدأ مع القرآن.... لا يعني أن أكون حافظا لكل سوره ولا يعني أنني لن أخطئ بعد اليوم.
أن أبدأ.... يعني أن أفتح صفحة جديدة بيني وبين الله، أن أرجع عن خطئي وأستغفر ربي وأنيب إليه....
فالله جل جلاله يحب العبد الأواب المنيب إليه بل ويجعله من أفضل عباده كما قال في نبيه سليمان عليه السلام:{نعم العبد إنه أواب}
ومعنى أواب أي كثير الرجوع إلى الله
البداية مع القرآن هي علاقة جميلة!
علاقة صدق، لا علاقة مظاهر.
حين أبدأ مع القرآن أدرك أنني لست وحدي....كل آية تحمل رسالة، كل قصة تحمل عبرة وكل وعد من الله يحمل طمأنينة لا تشبه شيئا آخر.
كنت أطمئن كثيرا وأنا أقرأ قوله تعالى :{ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين}
فأزداد يقينا بأن ربي يشعر بي ويعلم ما ألم بي كيف لا وهو العليم الخبير؟
كيف لا وهو عليم بذات الصدور؟
البداية ليست بعدد الصفحات التي أقرأها بل بالشعور الذي يسكن قلبي وأنا أقرأ.
هنا أسأل نفسي
هل أفهم؟....هل أتدبر؟
هل أحاول أن أغير شيئا في حياتي؟
وهنا أعرف قدر القرآن وعظمته....!
هنا أدرك أنني لم أقرأ القرآن لأجني منه الحسنات فقط...بل قرأته لأجعل من أوامر الله فيه أسلوبا لحياتي!
نعم...القرآن دستور حياة يا أخيتي!
{أول خطوة نحو التغيير}
أحيانا لا نكون بخير....
لكننا نبتسم....
نضحك مع الناس، ننجح في الدراسة
ننشر صورا جميلة....
لكن في الداخل شيء ناقص....
شيء لا يعرفه إلا القلب.
نقول لأنفسنا: "غدا أتغير"
"عندما تتحسن ظروفي أبدأ"
"عندما أصبح أقوى سأقترب"
لكن الغد يتأخر....والقلب يزداد تعبا.
أول لحظة للتغيير لا تأتي في لحظة مثالية.
تأتي غالبا بعد سقوط.
بعد خطأ يؤلمنا.
أو بعد فجيعة تهز أوتار قلوبنا.
هي تلك اللحظة التي تجلسين فيها لوحدك وتسألين نفسك بصراحة:
"إلى متى سأبقى هكذا؟"
"أليس في قلبي مكان لشيء أعظم؟"
فالتغيير لا يبدأ حين تصبحين قوية
بل حين تعترفين بأنك أمة ضعيفة
وتحتاجين إلى الله
حين تمسكين المصحف بيد ترتجف قليلا، لا لأنك لا تجيدين القراءة، بل لأنك تخافين أن لا تستمري حين تقرئين آية وكأنها تكشف ما في صدرك فتشعرين أن الله يعلم كل شيء.
نعم يا أخيتي! الله يعلم ضعفك وألمك
يعلم محاولاتك الصغيرة
يعلم أنك وقفت حائرة بين طريقين:
بين الدنيا وبين الآخرة.
تنظرين إلى الدنيا تارة فتحسين بالمتعة وتتجمل الدنيا بزينتها الفانية أمام عينيك
وتنظرين إلى الآخرة تارة أخرى فتتحمسين للتوبة
والعودة إلى الله وتدركين أن لذة الآخرة هي الدائمة والباقية.
يقول الرحمن جل جلاله:{من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون}
ويقول أيضا:{ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا}
أليس الباقي أولى من الفاني يا أخيتي؟
أيحق لك يا أختاه أن تضيعي حياة دائمة من أجل حياة فانية؟
والله إن الفتاة السوية العاقلة لا تفعل مثل هذا!
أول خطوة نحو التغيير ليست خطة مثالية ولا جدولا مزدحما بالأهداف....ولا وعودا كبير تقولينها بحماس.
لكنها صدق.
صدق بينك وبين الله.
أن تقولي:"يارب لا أريد أن أبقى كما أنا"
"يارب خذ بناصيتي إلى البر والتقوى"
"يارب اهدني وأرشدني"
قد لا يتغير كل شيء في يوم واحد.
قد تسقطين مرة أخرى.
قد تعود العادة القديمة.
قد ينقص حماسك ويضعف إيمانك
لكن الفرق الجوهري أنك لم تعودي كما كنت.
أصبحت واعية بالهدف الأسمى الذي خلقت من أجله.
تيقنت بأنك ما وجدت في هذه الحياة إلا من أجل غاية واحدة وهي "عبادة الله" والعبادة لا تكون إلا بالتوحيد.
وهو حق الله تعالى على العبيد.
هو إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له
وهنا يكون التغيير الفعلي.
من هنا يبدأ نور الإيمان يتسلل إلى قلبك....ليس دفعة واحدة.
بل قليلا قليلا
حتى يمتلأ القلب به.
أحيانا بعدما نقرر التغيير نصدم بالواقع.
نكتشف أن النفس ليست سهلة، وأن العادة أقوى مما ظننا،وأن الطريق ليس مفروشا بالورود كما تخيلنا.
قد نستيقظ صباح يوم بحماس شديد.
نصلي فجرنا ونبقى في مصلانا نقرأ القرآن
وندعو بما طابت به أنفسنا.
فنشعر بالقرب من الرحمن جل في علاه.
ثم يأتي يوم آخر نشعر فيه بالبرود وكأن
القلب صار بعيدا فجأة؟
وهنا تأتي وساوس الشيطان اللعينة فتنقص من عزمك.... وتدعوك إلى الإستسلام لهواك.
وتأتي بعدها لحظة مهمة جدا:
هل أستسلم لأنني لم أكن مثالية؟
أم أواصل رغم نقصي؟
الكثير يظن أن التغيير يعني الثبات الدائم بلا تراجع
لكن الحقيقة أن التغيير الفعلي يشبه المد والجزر.
أيام قوة....... وأيام ضعف.
أيام نور....... وأيام ضباب.
الفرق ليس فيمن لا يسقط
بل الفرق فيمن يرفض البقاء ساقطا.
ليس عيبا أن تذنب
بل العيب أن لا تتوب.
فقد قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:{كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون}.
وقال أيضا:{والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم}.
فالخطأ جزء من الرحلة يا أختاه.
كل مرة تقولين فيها:
"سأحاول من جديد"
فأنت أقوى مما كنت عليه أمس.
كل مرة تغلقين بابا يبعدك عن الله حتى لو فتحته من قبل،
فأنت تتقدمين.
فقد قال عليه الصلاة والسلام:{من ترك شيئا لله
عوضه الله خيرا منه}.
وهنا أقص عليكم مقطعا صغيرا من قصتي في هذا الباب العظيم.
عندما كنت في الصف الثالث المتوسط هداني الله لارتداء الحجاب الشرعي وكنت قبل ذلك ماهرة جدا في الرياضة المدرسية غير أن ارتدائي لحجاب العفاف والستر حال بيني وبين البزوغ في هذا المجال.....في بادئ الأمر تأسف الجميع على هذا القرار وظنوه سيضرني وسيضر تفوقي
إلا أنني ولله الحمد والمنة كنت واثقة بأن ربي لن يضيعني وسيعوضني خيرا من ذلك
وفعلا بعد ستة أشهر فقط من الحادثة رزقت بفضل من الله بأعظم نعمة أنعمها الله علي في حياتي كلها، ألا وهي ختم كتاب الله تعالى وبعدها زيارة بيت الله الحرام رفقة أعظم رجل وسند وقدوة لي في حياتي.....إنه والدي الحبيب.
فياله من عوض!
عوض فاق القدرة العقلية والمادية....
وهنا أيقنت جليا معنى مقولة للخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال فيها:"ما تركت من الدنيا شيئا،إلا أعقبني الله عزوجل في قلبي ما هو أفضل منه"
فالتغيير لا يقاس بسرعة التحول،
بل بصدق الإصرار.
وفي كل مرة تعودين فيها إلى القرآن.
حتى بعد فتور،فأنت تثبتين شيئا مهما:
"أن قلبك مازال حيا...."
"أن بداخلك بذرة خير وصلاح"
"وأن النور الذي دخل مرة لا يخرج بسهولة"
وهكذا تصبح أول خطوة...
ليست مجرد بداية..
بل وعدا داخليا يتجدد كلما ضعفت يا أختاه!
{بين الغفلة والعودة}
ليست المشكلة أن نغفل....
فنحن بشر،
قلوبنا تتقلب،
وإيماننا يزيد وينقص،
وأيامنا ليست على وتيرة واحدة.
المشكلة الحقيقية أن نظن أن الغفلة نهاية الطريق.
أحيانا نبتعد دون أن نشعر.
ننهمك في الدراسة،في الأصدقاء،في الهاتف،في الضحك،في الإنشغال.....
حتى يصبح القرآن ضيفا نادرا في يومنا بعد أن كان رفيقا قريبا.
يمر يوم.....ثم يومان.
ثم نشعر بثقل غريب في القلب.
ضيق لا نفهم سببه.
قلق بلا مبرر واضح.
وكأن الروح تفتقد شيئا كانت تعيش به،
وهنا تبدأ المعركة الصامتة.
صوت يقول:
"لقد ابتعدت كثيرا....لن تستطيعي العودة بسهولة"
وصوت آخر خافت ولكنه صادق يقول:
"الباب مازال مفتوحا"
العودة ليست إعلانا أمام الناس
ليست خطبة طويلة
ولا تغييرا فجائيا يراه الجميع.
العودة تبدأ من لحظة خجل صادقة بينك وبين الله
من دعاء قصير في سجود طويل..
من آية تقرئينها ودمعة تهرب دون استئذان،
أجمل مافي العلاقة مع الله أنه لا يغلق بابه
حتى لو ابتعدت.....حتى لو ضعفت
حتى لو كررت الخطأ نفسه أكثر من مرة
فإن طريق العودة أقصر مما تظنين
فالغفلة قد تضعف القلب
لكن العودة تقويه أكثر مما كان
كل مرة تعودين فيها،
تتعلمين شيئا جديدا عن نفسك.
تعرفين نقاط ضعفك،
وتفهمين كيف تحمين قلبك،
وتدركين أن ثباتك ليس بحولك ولا قوتك،
بل بتوفيق من الله
وبين الغفلة والعودة....
ينضج القلب.
يتعلم أن الإيمان ليس حالة ثابتة،
بل رحلة فيها صعود ونزول.
لكن الإتجاه فيها دائما نحو الله
فلا تخافي من الغفلة....
خافي فقط من أن تتوقفي عن المحاولة
لأن القلب الذي يعرف طريق العودة.
لن يضيع أبدا
ثقي في ذلك يا أخيتي!
{تحديات الشباب}
أن تكون شابا اليوم....ليس أمرا سهلا.
العالم سريع.
الأفكار تتغير كل يوم....
بل كل ساعة.....بل كل ثانية.
المعايير تتبدل.
كل شخص يحاول أن يخبرك كيف يجب أن تعيش،وكيف يجب أن تبدو، وماذا يجب أن تفعل لتكون ناجحا.
بين الدراسة والضغط،
بين المقارنات التي لا تنتهي،
و بين مواقع التواصل التي تظهر حياة مثالية،
يجد الشاب نفسه أحيانا ممزقا بين صورتين:
صورة يريدها الناس....
وصورة يعرفها الله تعالى....
أكبر تحد لك ليس في المحيط الذي تعيش فيه فقط بل في داخلك.
ذلك الصراع الذي يشتعل بين جنابيك
صراع بين الرغبة والضمير،
بين ما أشتهيه وما أعلم أنه لا يرضي الله
بين أن أندمج مع المجتمع.... أو أتمسك بمبادئي ولو كنت مختلفا.
تحديات الشباب ليست دوما ظاهرة.
ليست كلها معاصي كبيرة أو قرارات مصيرية،
أحيانا تكون أفكارا صغيرة تتسلل بهدوء:
"الجميع يفعل ذلك"
"لن يؤثر الأمر كثيرا"
"أنا مازلت صغيرة"
لكن كل اختيار....يصنعنا.
وهنا يظهر دور القرآن.
ليس ككتاب يتلى فقط.
بل كميزان.
كصوت هادئ يقول لك وسط الضجيج:
هذا الطريق يريح قلبك.... وهذا سيتعبه.
فالشباب مرحلة قوة، لكنها أيضا مرحلة اختبار.
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يركز كثيرا على عنصر الشباب في تأسيس دولته المجيدة
نعم، اعتمد عليهم لأنه يعلم دور الشباب ورمزيته في المجتمع.
والدليل في ذلك ماقاله لابن عباس رضي الله عنه في حديثه الشهير حيث قال فيه: "يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك رفعت الأقلام وجفت الصحف"
وهذا الحديث يبين لنا أيضا أن نبينا محمدا عليه أفضل الصلاة والسلام كان حريصا على غرس العقيدة السليمة في نفوس المؤمنين خاصة فئة الشباب منهم وفيها نصائح عظيمة من شأنها أن تجعل الشاب المسلم يلتزم بأوامر الله تعالى
ويستمد العون والنصرة منه وحده.
وهذا ما اتضح جليا في شباب المسلمين إبان تلك الفترة.
حيث كان أسامة بن زيد قائدا لجيش المسلمين وعمره لا يتجاوز 17سنة.
معاذ بن عمرو بن الجموح ومعوذ بن عفراء ـ وهما من الأنصارـ سألا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه عن أبي جهل ـ قائد جيش المشركين ـ وبمجرد رؤيته انطلقا إليه كالصقرين وضربه معاذ بن عمرو حتى أثبته ثم أجهز عليه معوذ بن عفراء ثم أتم قتله عبد الله بن مسعود.
وهما لا يتجاوز عمر أحدهما 13سنة!
إي وربي! صبيان قتلا قائد جيش المشركين!
نعم! حب هاذين الشابين للنبي صلى الله عليه وسلم دفعهما لذلك.
فنِعم الشابين هما.
فالقلب في هذه السن يكون حيا جدا
يتأثر بسرعة.
ويتحمس بسرعة.
ويضعف أحيانا بسرعة.
لذلك يحتاج إلى مرساة.
شيء ثابت في عالم متغير.
ومن وجد القرآن في شبابه.
وجد البوصلة قبل أن يضيع.
هل فهمت ذلك يا أخيتي؟
....... يتبع
FACEBOOK
Google
التعليقات (0)
لا تعليقات بعد