من الأكيد أنَّ الإسلاموفوبيا ليس ظاهرة جديدة، بل له جذور عميقة ومتنوعة متأصلة في قرون ماضي الاستعمار الأوروبي الطويل (ويشكل هذا الماضي أحد أسرار قوة الإسلاموفوبيا الممتدة حاليًّا). لكن لا شك أن العقدين الأخيرين قد شهدا قفزة كمية ونوعية لهذا الأخير، لذا أصبح شكلاً عنصريًّا أكثر حدة وانتشارًا في عصرنا، ورأس حربة عنصرية الدولة، والتعبير الأكثر حدة للعنصرية المؤسساتية للعصر الليبرالي الجديد. فقد أصبح الإسلاموفوبيا اليوم مكوّنًا هيكليًّا للمجتمعات الغربية، والجانب التأسيسي لأنشطة المؤسسات الاجتماعية المختلفة، مثل هياكل الدولة ووسائل الإعلام والأحزاب والعنصر العضوي لنظام اللامساواة.
| الصنف | فكر وفلسفة |
| المؤلّفون | بيترو باسو |
| دار نشر | فضاءات |
| رقم ISBN | 9789923360392 |
| سنة النشر | 2021 |
المزيد من الكتب في صنف فكر وفلسفة